- 10 أغسطس
- 11 دقيقة قراءة
أسماء وألقاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في آيات القرآن الكريم
(1) اللقب المبارك: «العَالِم»
وَ لَوْ لَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ مَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ مَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
لولا فضل الله ورحمته عليك، لهمّت طائفة منهم أن يضلوك، ولكنهم لا يضلون إلا أنفسهم ولا يستطيعون أن يضروك بشيء. وقد أنزل الله عليك الكتاب والحكمة، وعلّمك ما لم تكن تعلم، وكان فضل الله عليك عظيماً.
سورة النساء، الآية 113
الإمام الرضا (عليه السلام):
إِنَّ الْأَنْبِیَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ یُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ وَ یُؤْتِیهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِکَمِهِ مَا لَا یُؤْتِیهِ غَیْرَهُمْ
إن الله تعالى يوفّق أنبياءه وأئمته (عليهم السلام)، ويمنحهم من خزائن علمه وحكمته ما لا يمنحه لغيرهم.
📚 المصادر: الكافي ج1 ص201 / بحار الأنوار ج25 ص127 / الاحتجاج ج2 ص436 / الأمالي للصدوق ص677 / كمال الدين ج2 ص678
(2) اللقب المبارك: «اَلْحَاكِمُ»
فَلَا وَ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
فلا وربك، لا يكون إيمانهم كاملاً حتى يجعلوك حكماً فيما يقع بينهم من اختلاف، ثم لا يجدوا في أنفسهم ضيقاً من حكمك ويسلّموا لك تسليماً كاملاً.
سورة النساء، الآية 65
الإمام الصادق (عليه السلام)، عن عبد الله الكاهلي:
لَوْ أَنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ ... ثُمَّ قَالُوا لِشَیْءٍ صَنَعَهُ اللَّهُ أَوْ صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) أَلَّا صَنَعَ خِلَافَ الَّذِی صَنَعَ ... لَکَانُوا بِذَلِکَ مُشْرِکِینَ
لو أن قوماً عبدوا الله وحده ولم يشركوا به شيئاً، وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان، ثم اعترضوا على فعل من أفعال الله أو رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقالوا: ليت الأمر كان على خلاف ما فعله، لأصبحوا بذلك من المشركين.
📚 المصادر: الكافي ج1 ص390 / بحار الأنوار ج2 ص205 / المحاسن ج1 ص271 / بصائر الدرجات ص520 / العياشي ج1 ص255 / مستدرك الوسائل ج18 ص184
(3) اللقب المبارك: «اَلْخَاتَمُ»
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَ لَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ كَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
ما كان محمد أباً لأحد من رجالكم، ولكنه رسول الله وخاتم النبيين وآخرهم، والله بكل شيء عليم.
سورة الأحزاب
رسول الله (صلى الله عليه وآله):
إِنَّمَا مَثَلِی فِی الْأَنْبِیَاءِ کَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَی دَاراً فَأَکْمَلَهَا وَ حَسَّنَهَا إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ ... فَأَنَا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ، خُتِمَ بِیَ الْأَنْبِیَاءُ
مثلي في الأنبياء كمثل رجل بنى داراً فأكمل بناءها وأحسنها، إلا موضع لبنة واحدة. فأنا موضع تلك اللبنة، وبي خُتم الأنبياء.
(وقد رُويت هذه الرواية في صحيح البخاري ومسلم.)
📚 المصادر: نور الثقلين ج4 ص285 / كنز الدقائق وبحر الغرائب ج10 ص400
(4) اللقب المبارك: «ألشَّاهِدُ»
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً
يا أيها النبي، إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً.
سورة الأحزاب، الآية 45
الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام):
أَمَّا الشَّاهِدُ فَمُحَمَّدٌ (صلی الله علیه و آله) وَ أَمَّا الْمَشْهُودُ فَیَوْمُ الْقِیَامَةِ
المقصود بـ«الشاهد» هو محمد (صلى الله عليه وآله)، والمقصود بـ«المشهود» هو يوم القيامة.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج43 ص345 / كشف الغمة ج1 ص543
(5) اللقب المبارك: «طه»
طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى
ما أنزلنا عليك القرآن لتتعب نفسك وتشقّ عليها.
سورة طه، الآيتان 1 و2
الإمام الصادق (عليه السلام)، عن سفيان بن سعيد الثوري:
وَ أَمَّا طه فَاسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِیِّ (صلی الله علیه و آله) وَ مَعْنَاهُ یَا طَالِبَ الْحَقِّ الْهَادِیَ إِلَیْهِ
«طه» اسم من أسماء النبي (صلى الله عليه وآله)، ومعناه: يا طالب الحق والهادي إليه.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج89 ص373 / معاني الأخبار ص22 / نور الثقلين ج3 ص367
(6) اللقب المبارك: «اَلشَّاكِرُ»
شَاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَ هَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَ آتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
كان شاكراً لأنعم الله، فاختاره الله وهداه إلى صراط مستقيم، وآتاه في الدنيا حسنة، وإنه في الآخرة لمن الصالحين.
سورة النحل، الآيتان 121 و122
الإمام الباقر (عليه السلام):
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً (صلی الله علیه و آله) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اجْتَبَاهُ وَ هَدَاهُ إِلَی صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ
أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً (صلى الله عليه وآله) عبده ورسوله، اختاره وهداه إلى صراط مستقيم.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج46 ص347 / الكافي ج8 ص349 / عوالم العلوم ج19 ص303
(7) اللقب المبارك: «اَلْمُجَاهِدُ»
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين وكن شديداً عليهم، ومأواهم جهنم وبئس المصير.
سورة التوبة، الآية 73، وسورة التحريم، الآية 9
يَا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ جَاهِدِ اَلْكُفَّارَ وَ اَلْمُنَافِقِينَ؛ فَجَاهَدَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْكُفَّارَ فِي حَيَاتِهِ وَ أَمَرَ عَلِيّاً بِجِهَادِ اَلْمُنَافِقِينَ
جاهد النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) الكفار في حياته، وأمر أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) بجهاد المنافقين.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج41 ص59 / المناقب ج2 ص66
الإمام الصادق (عليه السلام):
هَکَذَا نَزَلَتْ فَجَاهَدَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) الْکُفَّارَ وَ جَاهَدَ عَلِیٌّ (علیه السلام) الْمُنَافِقِینَ فَجَاهَدَ عَلِیٌّ (علیه السلام) جِهَادَ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله)
نزلت الآية على هذا النحو، فجاهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) الكفار، وجاهد علي (عليه السلام) المنافقين كما جاهد رسول الله.
📚 المصادر: القمي ج2 ص377 / بحار الأنوار ج29 ص426
(8) اللقب المبارك: «اَلصَّابِرُ»
وَ إِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ * وَ اصْبِرْ وَ مَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ وَ لَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
وإن أردتم العقوبة فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، وإن صبرتم فهو خير للصابرين. واصبر، وما صبرك إلا بالله، ولا تحزن عليهم ولا تضق بما يمكرون.
سورة النحل، الآيتان 126 و127
الإمام الصادق (عليه السلام):
یَقُولُ لِنَبِیِّهِ (صلی الله علیه و آله) حِینَ مُثِّلَ بِحَمْزَةَ (رحمة الله علیه): وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَیْرٌ لِلصَّابِرِینَ فَصَبَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَ لَمْ یُعَاقِبْ
عندما مُثّل بحمزة (رحمة الله عليه)، خاطب الله نبيه بهذه الآية، فصبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) امتثالاً لهذا الأمر ولم يعاقبهم.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج47 ص298 / إقبال الأعمال ص578 / مستدرك الوسائل ج2 ص415
(9) اللقب المبارك: «اَلرَّاضِي»
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا
فاصبر على ما يقولون، وسبّح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، لعلك ترضى بما يمنّ الله عليك من لطفه.
سورة طه، الآية 130
الإمام الصادق (عليه السلام):
اصْبِرْ عَلی ما یَقُولُونَ یَا مُحَمَّدُ (صلی الله علیه و آله) مِنْ تَکْذِیبِهِمْ إِیَّاکَ فَإِنِّی مُنْتَقِمٌ مِنْهُمْ بِرَجُلٍ مِنْکَ وَ هُوَ قَائِمِی
أي: يا محمد، اصبر على تكذيبهم لك، فإني سأنتقم منهم برجل من ذريتك، وهو قائمي (عليه السلام).
📚 المصدر: بحار الأنوار ج24 ص220
الإمام الباقر (عليه السلام):
فَاصْبِرْ عَلی ما یَقُولُونَ: دَفْعِهِمْ وَلَایَةَ امیرالمؤمنین (علیه السلام)
أي: يا نبي الله، اصبر على رفضهم لولاية أمير المؤمنين (عليه السلام).
📚 المصادر: بحار الأنوار ج39 ص262 / المناقب ج3 ص206
(10) اللقب المبارك: «اَلدَّاعِي»
وَ دَاعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرَاجاً مُنِيراً
وجعلك داعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً.
سورة الأحزاب، الآية 46
رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مخاطباً أبا ذر:
إِنَّ أَوَّلَ عِبَادَةِ اللَّهِ الْمَعْرِفَةُ بِهِ ... ثُمَّ الْإِیمَانُ بِی وَ الْإِقْرَارُ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَی أَرْسَلَنِی إِلَی کَافَّةِ النَّاسِ بَشِیراً وَ نَذِیراً وَ داعِیاً إِلَی اللهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِیراً
أول العبادة معرفة الله ... ثم الإيمان بي والإقرار بأن الله تعالى أرسلني إلى الناس كافة بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج74 ص75 / مكارم الأخلاق ج1 ص458
الإمام الباقر (عليه السلام)، ناقلاً خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام):
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً (صلی الله علیه و آله) عَبْدُهُ الْمُصْطَفَی وَ رَسُولُهُ الْمُجْتَبَی ... دَاعِیاً إِلَیْهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِیراً
أشهد أن محمداً (صلى الله عليه وآله) عبده المصطفى ورسوله المجتبى، الذي جعله الله داعياً إليه بإذنه وسراجاً منيراً.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج86 ص234 / مصباح المتهجد ج1 ص384
(11) اللقب المبارك: «اَلْهَادِي»
وَ كَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا ... وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
وكما أوحينا إلى الأنبياء من قبلك، أوحينا إليك روحاً من أمرنا، وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم.
سورة الشورى، الآية 52
الإمام الباقر (عليه السلام):
وَ إِنَّکَ لَتَهْدِی إِلی صِراطٍ مُسْتَقِیمٍ یَعْنِی أَنَّکَ لَتَأْمُرُ بِوَلَایَةِ عَلِیٍّ (علیه السلام) وَ تَدْعُو إِلَیْهَا وَ عَلِیٌّ (علیه السلام) هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِیمُ
أي إنك تأمر الناس بولاية علي (عليه السلام) وتدعوهم إليها، وعلي (عليه السلام) هو الصراط المستقيم.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج35 ص367 / القمي ج2 ص280
(12) اللقب المبارك: «اَلتَّالِي»
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ
هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة.
سورة الجمعة، الآية 2
الإمام الصادق (عليه السلام):
إِنَّ النَّبِیَّ (صلی الله علیه و آله) کَانَ یَقْرَأُ وَ یَکْتُبُ وَ یَقْرَأُ مَا لَمْ یُکْتَبْ
كان النبي (صلى الله عليه وآله) يقرأ ويكتب، وكان يقرأ حتى ما لم يكن مكتوباً.
📚 المصادر: بصائر الدرجات ج1 ص27 / البرهان ج5 ص375 / بحار الأنوار ج16 ص134
(13) اللقب المبارك: «اَلنَّاهِي»
مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
ما أعطاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا عنه، واتقوا الله، إن الله شديد العقاب.
سورة الحشر، الآية 7
الإمام الصادق (عليه السلام):
إِنَّ اللَّهَ عزّوجلّ أَدَّبَ رَسُولَهُ حَتَّی قَوَّمَهُ عَلَی مَا أَرَادَ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَیْهِ ... فَمَا فَوَّضَ اللَّهُ إِلَی رَسُولِهِ فَقَدْ فَوَّضَهُ إِلَیْنَا
إن الله أدّب رسوله حتى أقامه على ما أراد، ثم فوّض إليه الأمور، وما فوّضه الله إلى رسوله فقد فوّضه رسول الله إلينا، نحن أهل البيت.
📚 المصادر: الكافي ج1 ص268 / بحار الأنوار ج17 ص6
الإمام الباقر (عليه السلام):
إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مُحَمَّداً (صلی الله علیه و آله) عَبْداً فَأَدَّبَهُ حَتَّی إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِینَ سَنَةً أَوْحَی إِلَیْهِ وَ فَوَّضَ إِلَیْهِ الْأَشْیَاءَ
إن الله أعطى النبي (صلى الله عليه وآله) الولاية على شؤون خلقه ليتبيّن كيف يطيع الخلق رسول الله.
📚 المصادر: بصائر الدرجات ص378 / بحار الأنوار ج25 ص331
(14) اللقب المبارك: «اَلْآمِرُ»
وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى
وأمر أهلك بالصلاة واثبت عليها، لا نسألك رزقاً، نحن نرزقك، والعاقبة الحسنة للتقوى.
سورة طه، الآية 132
الإمام الباقر (عليه السلام):
فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَهُ أَنْ یَخُصَّ أَهْلَهُ دُونَ النَّاسِ لِیَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّ لِأَهْلِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً خَاصَّةً لَیْسَتْ لِلنَّاسِ
أمر الله نبيه أن يخصّ أهله بذلك دون سائر الناس، ليعلم الناس أن لآل محمد (صلى الله عليه وآله) منزلة خاصة عند الله ليست لغيرهم.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج35 ص237 / عوالي اللآلي ج2 ص22
(15) اللقب المبارك: «اَلصَّادِعُ»
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
فأعلن ما أُمرت به جهاراً وأعرض عن المشركين.
سورة الحجر، الآية 94
الإمام الصادق (عليه السلام):
اکْتَتَمَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) بِمَکَّةَ مُخْتَفِیاً خَائِفاً خَمْسَ سِنِینَ ... ثُمَّ أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یَصْدَعَ بِمَا أُمِرَ بِهِ فَظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَظْهَرَ أَمْرَهُ
بقي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مكة خمس سنين مستخفياً خائفاً، ثم أمره الله عز وجل أن يعلن ما أُمر به، فظهر رسول الله وأعلن أمره.
📚 المصادر: كمال الدين ج2 ص344 / البرهان ج3 ص389 / بحار الأنوار ج18 ص176
الإمام الصادق (عليه السلام):
قِیلَ لِلنَّبِیِّ (صلی الله علیه و آله): فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ فِی أَمْرِ عَلِیٍّ (علیه السلام) فَإِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ
أوحي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) أن يعلن جهاراً ما أُمر به في أمر علي (عليه السلام)، فإنه الحق من ربه.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج23 ص381 / البرهان ج3 ص631 / تأويل الآيات ج1 ص286
(16) اللقب المبارك: «اَلصَّادِقُ»
ص، وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
ص، قسماً بالقرآن ذي الذكر.
سورة ص، الآية 1
(17) اللقب المبارك: «اَلْقَانِتُ»
أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَ قَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ
أفمن هو قائم بالعبادة في ساعات الليل، ساجداً وقائماً، يخاف الآخرة ويرجو رحمة ربه، كمن ليس كذلك؟
سورة الزمر، الآية 9
(18) اللقب المبارك: «اَلْحَافِظُ»
لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ
لكل إنسان ملائكة يتعاقبون من بين يديه ومن خلفه ويحفظونه بأمر الله.
سورة الرعد، الآية 11
📚 المصادر: بحار الأنوار ج16 ص101 / المناقب ج1 ص150
(19) اللقب المبارك: «اَلْعَظِيمُ»
وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
وإنك لعلى خلق عظيم ورفيع.
سورة القلم، الآية 4
الإمام الصادق (عليه السلام)، عن فضيل بن يسار:
إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ أَدَّبَ نَبِیَّهُ فَأَحْسَنَ أَدَبَهُ فَلَمَّا أَکْمَلَ لَهُ الْأَدَبَ قَالَ إِنَّکَ لَعَلی خُلُقٍ عَظِیمٍ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَیْهِ أَمْرَ الدِّینِ وَ الْأُمَّةِ
إن الله عز وجل أدّب نبيه فأحسن تأديبه، فلما أكمل له الأدب قال: «وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ»، ثم فوّض إليه أمر الدين والأمة.
📚 المصادر: الكافي ج1 ص266 / بحار الأنوار ج17 ص4
(21) اللقب المبارك: «اَلْكَرِيمُ»
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
إن هذا القرآن قول رسول كريم.
سورة التكوير، الآية 19
أمير المؤمنين علي (عليه السلام):
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی أَنْزَلَ الْقُرْآنَ عَلَی سَبْعَةِ أَقْسَامٍ ... فَأَفْضَلُ الْأَنْبِیَاءِ الْخَمْسَةُ وَ أَفْضَلُ الْخَمْسَةِ مُحَمَّدٌ (صلی الله علیه و آله)
أنزل الله تبارك وتعالى القرآن على سبعة أقسام ... وأفضل الأنبياء خمسة، وأفضل هؤلاء الخمسة محمد (صلى الله عليه وآله).
📚 المصدر: بحار الأنوار ج90 ص87
(22) اللقب المبارك: «اَلرَّحيمُ»
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
لقد جاءكم رسول من أنفسكم، يشق عليه ما تعانون منه، حريص على هدايتكم، وبالمؤمنين رؤوف رحيم.
سورة التوبة، الآية 128
النبي (صلى الله عليه وآله)، مخاطباً عبد الله بن سلام:
إن الله يمدحني بالرأفة والرحمة، فيقول في القرآن:
لَقَدْ جاءَکُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِکُمْ ... رَؤُفٌ رَحِیم
📚 المصادر: بحار الأنوار ج9 ص291 / الاحتجاج ج1 ص49
أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، عن رسول الله:
حُبِّی خَالَطَ دِمَاءَ أُمَّتِی فَهُمْ یُؤْثِرُونِّی عَلَی الْآبَاءِ وَ عَلَی الْأُمَّهَاتِ وَ عَلَی أَنْفُسِهِمْ
إن محبتي قد امتزجت بدماء أمتي، فهم يؤثرونني على آبائهم وأمهاتهم وحتى على أنفسهم.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج16 ص341 / إرشاد القلوب ج2 ص406
(23) اللقب المبارك: «اَلْمُسْتَقِيمُ»
فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَ مَنْ تَابَ مَعَكَ وَ لَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فاستقم كما أُمرت، وليستقم من تاب معك أيضاً، ولا تطغوا، فإنه بصير بما تعملون.
سورة هود، الآية 112
رسول الله (صلى الله عليه وآله):
شَیَّبَتْنِی هُودٌ. فَقِیلَ لَهُ فِی ذَلِکَ فَقَالَ: قَوْلُهُ فَاسْتَقِمْ کَما أُمِرْتَ
قال رسول الله: «شيّبتني هود». فقيل له: وأي موضع منها؟ فقال: قول الله تعالى: «فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ».
📚 المصدر: شرح نهج البلاغة ج11 ص213
(24) اللقب المبارك: «اَلْبَشِيرُ»
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ لَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ
إنا أرسلناك بالحق بشيراً ونذيراً، ولست مسؤولاً عن أصحاب الجحيم.
سورة البقرة، الآية 119
رسول الله (صلى الله عليه وآله):
أَنَّ أَوَّلَ عِبَادَةِ اللَّهِ الْمَعْرِفَةُ بِهِ ... ثُمَّ الْإِیمَانُ بِی وَ الْإِقْرَارُ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَی أَرْسَلَنِی إِلَی کَافَّةِ النَّاسِ بَشِیراً وَ نَذِیراً
أول عبادة الله معرفته، ثم الإيمان بي والإقرار بأن الله تعالى أرسلني إلى جميع الناس بشيراً ونذيراً.
📚 المصدر: بحار الأنوار ج74 ص75
(25) اللقب المبارك: «اَلْعَزِيزُ»
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
لقد جاءكم رسول من أنفسكم، ويشق عليه ما تعانون منه.
سورة التوبة، الآية 128
أمير المؤمنين علي (عليه السلام):
فَمَنَّ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَلَیْکُمْ بِمُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) فَبَعَثَهُ إِلَیْکُمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِکُمْ ... فَکَانَ الرَّسُولُ إِلَیْکُمْ مِنْ أَنْفُسِکُمْ بِلِسَانِکُمْ فَعَلَّمَکُمُ الْکِتَابَ وَ الْحِکْمَةَ
منّ الله عز وجل عليكم بمحمد (صلى الله عليه وآله)، فبعثه إليكم رسولاً من أنفسكم، يتكلم بلسانكم ويعلّمكم الكتاب والحكمة والسنة.
📚 المصادر: بحار الأنوار ج33 ص566 / الغارات ج1 ص199
(26) اللقب المبارك: «اَلْقَوِيُّ»
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ
صاحب قوة، وله عند ذي العرش مقام رفيع.
سورة التكوير، الآية 20
رُوي في ذيل قوله تعالى: «وَ مَا أَرْسَلْنَاکَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِینَ»:
قَالَ النَّبِیُّ (صلی الله علیه و آله) لِجَبْرَئِیلَ (علیه السلام): هَلْ أَصَابَکَ مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ شَیْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنِّی کُنْتُ أَخْشَی عَاقِبَةَ الْأَمْرِ فَأَمِنْتُ بِکَ لَمَّا أَثْنَی عَلَیَّ بِقَوْلِهِ ذِی قُوَّةٍ عِنْدَ ذِی الْعَرْشِ مَکِینٍ
لما نزلت هذه الآية، قال النبي (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل (عليه السلام): «هل أصابك من هذه الرحمة شيء؟» فقال: «نعم، كنت أخشى عاقبة أمري، فأمنت ببركتك حين أثنى الله عليّ بقوله: ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ».
📚 المصدر: بحار الأنوار ج16 ص306
(27) اللقب المبارك: «اَلْمُسْتَغْفِرُ»
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ
فاعلم أنه لا إله إلا الله، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات.
سورة محمد، الآية 19
(28) اللقب المبارك: «اَلْمُصَلِّي»
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
إنا أعطيناك الخير الكثير، فصلّ لربك وانحر، وإن عدوك هو المنقطع عن الذرية والنسل.
سورة الكوثر
(29) اللقب المبارك: «اَلْمُصَدِّقُ»
وَ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ وَ لَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ
وآمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم، ولا تكونوا أول من يكفر به.
سورة البقرة، الآية 41
الإمام الحسن العسكري (عليه السلام):
مُصَدِّقاً لِما مَعَکُمْ فَإِنَّ مَثَلَ هَذَا فِی کِتَابِکُمْ أَنَّ مُحَمَّداً (صلی الله علیه و آله) النَّبِیَّ سَیِّدُ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ الْمُؤَیَّدُ بِسَیِّدِ الْوَصِیِّینَ
ومثال ذلك في كتابكم، أي كتاب اليهود، أن محمداً (صلى الله عليه وآله) النبي هو سيد الأولين والآخرين، والمؤيّد بسيد الوصيين علي (عليه السلام).
📚 المصادر: بحار الأنوار ج9 ص178 / تأويل الآيات الظاهرة ص55
(30) اللقب المبارك: «اَلْمُسَبِّحُ»
وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
ولقد نعلم أن صدرك يضيق بما يقولون، فسبّح بحمد ربك وكن من الساجدين.
سورة الحجر، الآيتان 97 و98
الإمام الصادق (عليه السلام):
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَأَمَرَهُ بِالصَّبْرِ وَ اَلرِّفْقِ ... فَضَاقَ صَدْرُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ «وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ»
إن الله عز وجل بعث محمداً (صلى الله عليه وآله)، وأمره بالصبر والرفق، حتى ضاق صدره، فأنزل الله عليه: «وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ».
📚 المصادر: وسائل الشيعة ج15 ص261 / الكافي ج2 ص88 / بحار الأنوار ج68 ص60
رسول الله (صلى الله عليه وآله):
مَا أُوحِيَ إِلَيَّ أَنِ اِجْمَعِ اَلْمَالَ وَ كُنْ مِنَ اَلتَّاجِرِينَ وَ لَكِنْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ اَلسَّاجِدِينَ وَ اُعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اَلْيَقِينُ
ما أوحي إليّ أن أجمع المال وأكون من التجار، وإنما أوحي إليّ أن أسبّح بحمد ربي، وأكون من الساجدين، وأعبد ربي حتى يأتيني اليقين.
📚 المصادر: روضة الواعظين ج2 ص454 / بحار الأنوار ج69 ص47
تعليقات