top of page

أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُول وَ أُولِي الأمرِ مِنْكُمْ

يا أهل الإيمان! أطيعوا الله، وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.

(سورة النساء، الآية 59)

منذ بداية الخلق، انقسم نور الله إلى قسمين، حتى يصبحا في النهاية واحداً مرة أخرى في اتحاد مبارك.

وفيما بعد، سيأتي وقت يتجسد فيه ذلك النور بأكمله أمام أعين العالم...

وهكذا حدث أنه في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة في السنة العاشرة للهجرة، وُضعت يدا صاحب السمو، قائد المملكة، الإمام علي (عليه السلام) المباركتان في يدي صاحب السمو، النبي الكريم...

«من كنت مولاه فهذا علی مولاه»

"فمن أكون سيده، فإن علي هذا هو سيده."

كان "الملك" هو مولانا علي (عليه السلام)، و"محبته" كانت العهد البدائي المأخوذ من أولئك الذين يحبونه.

وعندما استجابوا لنداء الحق وقالوا "نعم"، هيأوا قلوبهم لتلقي محبته الأبوية...

وهو ملك القلوب.

يشع حبه على القلوب بطريقة تحول ليالي الشك إلى فجر.

في نظرته، يزهر العدل.

وفي يده، يسطع الحق مثل ذي الفقار.

وفي نهاية المطاف، فإن هذه التصريحات "أنا هو" لمولا أمير المؤمنين (عليه السلام) هي التي تصبح طريقاً لاكتساب معرفة مقامه المبارك.

حتى يضحي أتباع سيد الزمان، صاحب الزمان، بأرواحهم في سبيله.

قد يتم رفع الدعوى تحت وصاية علوية وإحياء العدالة العلوية.

وهكذا تتحقق الخطوات نحو المجيء.

إن شاء الله.

bottom of page