- قبل 3 ساعات
- 7 دقيقة قراءة

التعرّف على الإمام الصادق (عليه السلام) — اللقب المبارك «الصادق» (عليه السلام)
السَّلامُ عَلَیْکَاَیُّهَا الإمامُ الصّادِقُ — السَّلامُ عَلَیْکَ اَیُّهَا الْوَصِیُّ النّاطِقُ —السَّلامُ عَلَیْکَ یا لِسانَ النّاطِقِینَ — السَّلامُ عَلَیْکَ یا زَعِیمَالصّادِقِینَ الصّالِحِینَ
السلام عليك يا إمام الصادق، السلام عليك أيها الوصي الناطق، السلام عليك يا لسان الناطقين، السلام عليك يا زعيم الصادقين الصالحين.
المقدمة
للإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) ألقاب مباركة عديدة، وأشهرها لقب «الصادق».
وقد عرّفه رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) بهذا اللقب المبارك حتى قبل ولادته.
المعنى اللغوي لكلمة «صادق»
كلمة «صادق» مشتقة من الجذر العربي ص د ق (صدق).
ويحمل الصدق في اللغة معاني الثبات والإحكام والتمام والحقيقة. ويُسمّى الكلام الصادق بهذا الاسم لما فيه من ثبات واتساق، بخلاف الكذب الذي لا يقوم على أساس حقيقي ولا يتمتع بالثبات.
ويشرح الراغب الأصفهاني معنى الصدق بقوله:
«مطابقه القول الضّمیر و المخبر عنه معا، و متی انخرم شرط من ذلک لم یکن صِدْقاً تامّا، بل إمّا أن لا یوصف بالصّدق»
أي إن الصدق هو أن يوافق كلام الإنسان ما في ضميره، وأن يوافق كذلك الواقع الذي يخبر عنه. فإذا اختلّ أحد هذين الشرطين، لم يكن الكلام صدقاً تاماً، بل قد لا يصح وصفه بالصدق أصلاً.
ومن استعمالات كلمة الصدق أن يوصف بها المتكلم، فيقال مثلاً: «فلان صادق فيما يقول».
وفي هذا المعنى، يكون الصدق هو مطابقة كلام الإنسان لما يعتقده حقيقةً في نفسه. وبعبارة أخرى، فإن الصادق هو الذي تعبّر كلماته بصدق عن معتقداته وقناعاته المخلصة.
وانطلاقاً من هذا المعنى، فقد بيّن الإمام الصادق (عليه السلام) طوال حياته المباركة عقائد الشيعة وفقههم ومعارفهم النورانية وشرحها، ولذلك عُرف باللقب المبارك:
«صادق آل محمد (صلى الله عليه وآله)».
المصادر: معجم مقاييس اللغة، ج 3، ص 339؛ مفردات ألفاظ القرآن، ص 477.
البشارة قبل ولادته
قبل ولادة الإمام جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) لابن مسعود:
يُخْرِجُ اَللَّهُ مِنْ صُلْبِهِكَلِمَةَ اَلْحَقِّ وَ لِسَانَ اَلصِّدْقِ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ مَسْعُودٍ فَمَااِسْمُهُ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ صَادِقٌ فِي قَوْلِهِوَ فِعَالِهِ اَلطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ وَ اَلرَّادُّ عَلَيْهِكَالرَّادِّ عَلَيَّ
«سيُخرج الله من نسل ابني محمد الباقر (عليه السلام) ولداً يكون كلمة الحق ولسان الصدق.»
فسأل ابن مسعود:
«يا نبي الله، فما اسمه؟»
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«اسمه جعفر، وهو صادق في قوله وفعاله. من طعن عليه فكأنما طعن عليّ، ومن ردّ عليه فكأنما ردّ عليّ.»
المصدر: عوالم العلوم، ج 15، ص 161.
الإمام الباقر (عليه السلام) يؤكد لقبه
يروي محمد بن مسلم أنه كان جالساً عند الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، فدخل ابنه جعفر (عليه السلام).
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ إِذْ دَخَلَ جَعْفَرٌ ابْنُهُ.. فَأَخَذَهُالْبَاقِرُ وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ ضَمّاً ثُمَّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّيثُمَّ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ هَذَا إِمَامُكَ بَعْدِي فَاقْتَدِ بِهِ وَاقْتَبِسْ مِنْ عِلْمِهِ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَهُوَ الصَّادِقُ الَّذِي وَصَفَهُلَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ شِيعَتَهُ مَنْصُورُونَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِوَ أَعْدَاؤُهُ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ كُلِّ نَبِيٍّ
فضمّه الإمام الباقر (عليه السلام) إليه وقال:
«بأبي أنت وأمي.»
ثم التفت إلى محمد بن مسلم وقال:
«يا محمد، هذا إمامك بعدي، فاقتدِ به واقتبس من علمه. والله إنه لهو الصادق الذي وصفه لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله). إن شيعته منصورون في الدنيا والآخرة، وأعداؤه ملعونون على لسان كل نبي.»
المصدر: عوالم العلوم، ج 20، ص 54.
لماذا هذا اللقب بالذات؟
تعلّمنا الروايات أن أهل البيت (عليهم السلام) جميعاً «نور واحد — كلّهم نور واحد»، ولذلك فإن جميع أئمة أهل البيت (عليهم السلام) صادقون.
فلماذا اختص الإمام جعفر (عليه السلام) بلقب الصادق؟
أجاب الإمام زين العابدين (عليه السلام) عن هذا السؤال في حديثه مع أبي حمزة الثمالي:
اَلْإِمَامُ بَعْدِي وَ مِنْبَعْدِي مُحَمَّدٍ اِبْنُهُ جَعْفَرٌ اِسْمُهُ عِنْدَ أَهْلِ اَلسَّمَاءِاَلصَّادِقُ
«الإمام والحجة من بعدي ابني محمد، ومن بعد محمد ابنه جعفر، واسمه عند أهل السماء الصادق.»
فسأل أبو حمزة:
«يا مولاي، لِمَ سُمّي بالصادق وكلّكم صادقون؟»
فقال الإمام (عليه السلام):
حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ إِذَا وُلِدَ اِبْنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَمُّوهُاَلصَّادِقَ فَإِنَّ اَلْخَامِسَ مِنْ وُلْدِهِ اَلَّذِي اِسْمُهُ جَعْفَرٌ يَدَّعِياَلْإِمَامَةَ اِجْتِرَاءً عَلَى اَللَّهِ وَ كَذِباً عَلَيْهِ فَهُوَ عِنْدَاَللَّهِ جَعْفَرٌ اَلْكَذَّابُ اَلْمُفْتَرِي عَلَى اَللَّهِ اَلْمُدَّعِي لِمَالَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ اَلْمُخَالِفُ عَلَى أَبِيهِ وَ اَلْحَاسِدُ لِأَخِيهِذَلِكَ اَلَّذِي يَكْشِفُ سِرَّ اَللَّهِ عِنْدَ غَيْبَةِ وَلِيِّ اَللَّهِ
«حدثني أبي عن أبيه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:
إذا وُلد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فسمّوه الصادق.
وذلك لأن الخامس من ولده، الذي سيكون اسمه أيضاً جعفر، سيدّعي الإمامة جرأةً على الله وكذباً عليه.
فهو عند الله جعفر الكذّاب، المفتري على الله، والمدّعي لما ليس له بأهل، والمخالف لأبيه، والحاسد لأخيه، والذي يكشف سر الله عند غيبة ولي الله.»
المصادر: الاحتجاج، ج 2، ص 317؛ بحار الأنوار، ج 50، ص 227.
وقد أعطى الإمام زين العابدين (عليه السلام) التفسير نفسه لأبي خالد الكابلي عندما سأله عن أولي الأمر — الذين أوجب الله طاعتهم.
المصدر: عوالم العلوم، ج 15، ص 258.
الاسم المبارك «الصادق» في الأدعية والزيارات
ورد اللقب المبارك الصادق في الصلاة الخاصة بالإمام الصادق (عليه السلام):
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ جَعْفَرِبْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، خازِنِ الْعِلْمِ، الدَّاعِي إِلَيْكَ بِالْحَقِّ،النُّورِ الْمُبِينِ
«اللهم صلّ على جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، خازن العلم، الداعي إليك بالحق، النور المبين.»
وفي زيارة يوم الثلاثاء الخاصة بالإمام زين العابدين والإمام الباقر والإمام الصادق (عليهم السلام)، نقرأ:
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَادِقاًمُصَدَّقاً فِى الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ
«السلام عليك أيها الصادق المصدَّق في القول والفعل.»
وفي زيارة الإمام الصادق (عليه السلام)، نقرأ أيضاً:
الَسَّـلامُ عَلَیْکَ اَیُّهَاالإمامُ الصّادِقُ، الَسَّـلامُ عَلَیْکَ اَیُّهَا الْوَصِیُّ النّاطِقُ...الَسَّـلامُ عَلَیْکَ یا عَمِیدَ الصّادِقِینَ... الَسَّـلامُ عَلَیْکَ یا زَعِیمَالصّادِقِینَ الصّالِحِینَ
«السلام عليك يا إمام الصادق، السلام عليك أيها الوصي الناطق، السلام عليك يا عميد الصادقين، السلام عليك يا زعيم الصادقين الصالحين.»
كما يروي العلامة المجلسي عن السيد ابن طاووس زيارةً يُستحب أن تُقرأ نيابةً عن مولانا الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في ذكرى شهادة الإمام الصادق (عليه السلام):
السَّلَامُ عَلَى الصَّادِقِ بْنِالصَّادِقِينَ، وَ أَبِي الصَّادِقِينَ، حُجَّةِ اللَّهِ وَ ابْنِ حُجَّتِهِ عَلَىالْعَالَمِينَ، الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، خَلِيفَةِ مَنْ مَضَى، وَأَبِي سَادَةِ الْأَوْصِيَاءِ
«السلام على الصادق ابن الصادقين وأبي الصادقين، حجة الله وابن حجته على العالمين، الصادق جعفر بن محمد، خليفة من مضى، وأبي سادة الأوصياء.»
المصدر: مفاتيح الجنان — الصلاة الخاصة بالإمام الصادق (عليه السلام)؛ زيارة يوم الثلاثاء للإمام زين العابدين والإمام الباقر والإمام الصادق (عليهم السلام).
التراث الحديثي للإمام الصادق (عليه السلام)
من الأسباب التي جعلت الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) معروفاً على نطاق واسع بلقب الصادق كثرة ما بيّنه ونقله من المعارف والروايات إلى الشيعة والمؤمنين عبر الأجيال.
في انتظار الظهور
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
مَنْ سُرَّ أَنْ يَكُونَ مِنْأَصْحَابِ الْقَائِمِ، فَلْيَنْتَظِرْ وَ لْيَعْمَلْ بِالْوَرَعِ وَ مَحَاسِنِالْأَخْلَاقِ وَ هُوَ مُنْتَظِرٌ فَإِنْ مَاتَ وَ قَامَ الْقَائِمُ بَعْدَهُ،كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ أَدْرَكَهُ فَجِدُّوا وَانْتَظِرُوا هَنِيئاً لَكُمْ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ الْمَرْحُومَةُ
«من أحب أن يكون من أصحاب القائم، فليكن منتظراً وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر.
فإن مات قبل قيام القائم، كان له من الأجر مثل أجر من أدرك ظهوره.
فاجتهدوا وانتظروا، هنيئاً لكم أيتها العصابة المرحومة.»
المصدر: الغيبة للنعماني، ص 205.
في الصراط المستقيم
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
هُوَ اَلطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَةِاَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُمَا صِرَاطَانِ؛ صِرَاطٌ فِي اَلدُّنْيَا وَ صِرَاطٌفِي اَلْآخِرَةِ وَ أَمَّا اَلصِّرَاطُ اَلَّذِي فِي اَلدُّنْيَا فَهُوَاَلْإِمَامُ اَلْمُفْتَرَضُ اَلطَّاعَةِ مَنْ عَرَفَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَاِقْتَدَى بِهُدَاهُ مَرَّ عَلَى اَلصِّرَاطِ اَلَّذِي هُوَ جِسْرُ جَهَنَّمَ فِياَلْآخِرَةِ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ فِي اَلدُّنْيَا زَلَّتْ قَدَمُهُ عَنِاَلصِّرَاطِ فِي اَلْآخِرَةِ فَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ
«الصراط المستقيم هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل.
وهما صراطان: صراط في الدنيا وصراط في الآخرة.
أما الصراط في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعة.
فمن عرفه في الدنيا واقتدى بهداه، مرّ على الصراط في الآخرة، وهو الجسر فوق جهنم.
ومن لم يعرفه في الدنيا زلّت قدمه عن الصراط في الآخرة وسقط في نار جهنم.»
المصدر: معاني الأخبار، ج 1، ص 32.
في الإيمان واليقين
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
الْإِسْلَامُ دَرَجَةٌ وَالْإِيمَانُ عَلَى الْإِسْلَامِ دَرَجَةٌ وَ الْيَقِينُ عَلَى الْإِيمَانِدَرَجَةٌ وَ مَا أُوتِيَ النَّاسُ أَقَلَّ مِنَ الْيَقِينِ
«الإسلام درجة، والإيمان فوق الإسلام درجة، واليقين فوق الإيمان درجة، وما أُوتي الناس شيئاً أقل من اليقين.»
المصدر: تحف العقول، ص 358.
في صفات المؤمن الصالح
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
لَا يَصْلُحُ الْمُؤْمِنُ إِلَّاعَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ وَ حُسْنِ التَّقْدِيرِ فِيالْمَعِيشَةِ وَ الصَّبْرِ عَلَى النَّائِبَةِ
«لا يصلح المؤمن إلا بثلاث خصال: التفقّه في الدين، وحسن التدبير في المعيشة، والصبر على المصائب.»
المصدر: عوالم العلوم، ج 20، ص 803.
في ضبط النفس
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَوَ إِذَا رَغِبَ وَ إِذَا رَهِبَ وَ إِذَا اشْتَهَى حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُعَلَى النَّارِ
«من ملك نفسه عند الغضب، وعند الرغبة، وعند الخوف، وعند غلبة الشهوة، حرّم الله جسده على النار.»
المصدر: وسائل الشيعة، ج 11، ص 123.
في الشكر والصبر
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
إِنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَىقَوْمٍ بِالْمَوَاهِبِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ فَصَارَتْ عَلَيْهِمْ وَبَالًا وَابْتَلَى قَوْماً بِالْمَصَائِبِ فَصَبَرُوا فَكَانَتْ عَلَيْهِمْ نِعْمَةً
«إن الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروه، فصارت تلك النعم وبالاً عليهم.
وابتلى قوماً بالمصائب فصبروا، فصارت تلك المصائب نعمةً عليهم.»
المصدر: تحف العقول، ج 1، ص 359.
في العافية
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
الْعَافِيَةُ نِعْمَةٌ خَفِيفَةٌإِذَا وُجِدَتْ نُسِيَتْ وَ إِذَا عُدِمَتِ ذُكِرَتْ
«العافية نعمة يسهل أن يغفل الإنسان عنها؛ فإذا وُجدت نُسيت، وإذا فُقدت ذُكرت.»
المصدر: تحف العقول، ج 1، ص 361.
في اليقين والحياء
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
الْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ وَالْيَقِينُ خَطَرَاتٌ
«الإيمان في القلب، واليقين يأتي عبر الخطرات والإلهامات والبصائر.»
المصدر: محاسن البرقي، ج 1، ص 249.
وقال أيضاً:
الْحَيَاءُ عَلَى وَجْهَيْنِفَمِنْهُ ضَعْفٌ وَ مِنْهُ قُوَّةٌ وَ إِسْلَامٌ وَ إِيمَانٌ
«الحياء على وجهين؛ فمنه ما يكون عن ضعف، ومنه ما يكون عن قوة وإسلام وإيمان.»
المصدر: تحف العقول، ج 1، ص 360.
الخاتمة
رأينا في هذا البحث كيف عُرّف الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في كلمات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل البيت (عليهم السلام).
وقد اختار رسول الله (صلى الله عليه وآله) له اللقب المبارك الصادق، ثم بيّن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) فيما بعد معنى هذا اللقب وأهميته.
ومن خلال العدد الكبير من الروايات المباركة والنورانية التي علّمها الإمام الصادق (عليه السلام) للشيعة وانتقلت عبر الأجيال، طهّر قلوبهم وأنارها، وهداهم إلى الصراط المستقيم.
السَّلامُ عَلَیْکَاَیُّهَا الإمامُ الصّادِقُ — السَّلامُ عَلَیْکَ اَیُّهَا الْوَصِیُّ النّاطِقُ —السَّلامُ عَلَیْکَ یا لِسانَ النّاطِقِینَ — السَّلامُ عَلَیْکَ یا زَعِیمَالصّادِقِینَ الصّالِحِینَ
السلام عليك يا إمام الصادق، السلام عليك أيها الوصي الناطق، السلام عليك يا لسان الناطقين، السلام عليك يا زعيم الصادقين الصالحين.
المصادر
معجم مقاييس اللغة، ج 3، ص 339
مفردات ألفاظ القرآن، ص 477
عوالم العلوم، ج 15، ص 161 و258؛ ج 20، ص 54 و803
الاحتجاج، ج 2، ص 317
بحار الأنوار، ج 50، ص 227
مفاتيح الجنان — الصلاة الخاصة بالإمام الصادق (عليه السلام)؛ زيارة يوم الثلاثاء للإمام زين العابدين والإمام الباقر والإمام الصادق (عليهم السلام)
الغيبة للنعماني، ص 205
معاني الأخبار، ج 1، ص 32
تحف العقول، ص 358، 359، 360، 361
وسائل الشيعة، ج 11، ص 123
محاسن البرقي، ج 1، ص 2499

تعليقات